اخبار منوعة

اخبار الارض المحتلة

اخبار وطنية

    هيغ: الأسد ليس مستعداً للرحيل ويخطئ إن ظن نفسه قوياً

    علن وزير الخارجية البريطاني ويليام هيغ، أن الرئيس السوري، بشار الأسد، لا يعتزم مغادرة السلطة، ودعاه لعدم ارتكاب خطأ التفكير بقدرته على فعل ذلك بسبب شعوره بالقوة حالياً.

    وقال هيغ في مقابلة مع شبكة (سي إن إن) الأمريكية الأحد، إن الأسد “لا يعتزم مغادرة السلطة”، ودعاه لـ”عدم ارتكاب خطأ التفكير بقدرته على فعل ذلك بسبب شعوره بالقوة حالياً”.

    وأكد أن الحل الأفضل في نهاية المطاف هو وضع حد للصراع الدائر في سوريا، مقراً في الوقت نفسه بالصعوبات التي تعترض المسار التفاوضي في (جنيف-2)، وشدد على أهمية “أن يتعامل نظام الأسد مع ما تقدّمه المعارضة”.

    وأضاف أن “ما تعلّمناه خلال الأسابيع الأخيرة هو أن ائتلاف المعارضة السورية تمكن من تقديم أداء فاق ما توقعه الكثيرون لجهة الحضور إلى المؤتمر، والمشاركة بوفد بنّاء، وعرض اقتراحات جدية لحكومة انتقالية”.

    غير أنه اشار إلى أن “ما نراه بالمقابل هو أن وفد النظام لم يتعامل بشكل جيد مع هذا الأمر، فهو لم يطرح قضية الحكومة الانتقالية ولم يوافق على تمرير المساعدات الإنسانية لكثير من المناطق السورية التي يخضع فيها مئات الآلاف للحصار”، متمنياً بالتالي “من كل من يمكنه التأثير على النظام، ويشمل ذلك روسيا وإيران، ممارسة الضغوط عليه للعب دور بنّاء.”

    وعمّا إذا كان هذا الموقف من المعارضة السورية سيساعد على اتخاذ قرار بمنحها الدعم العسكري، قال هيغ إن عدداً من الدول تقوم بذلك بالفعل، مؤكداً أن بريطانيا ليست من بين تلك الدول، لكنه لم يستبعد حصول تبدل في الموقف مستقبلا، وأضاف أن المعارضة “تستحق الحصول على دعم عملي من دول متعددة”، معتبراً أن “علينا المحافظة على وجود المعارضة المعتدلة، وإلا فإن الخيار هو بين الأسد والمتطرفين”.

    وأضاف أن دمشق لم تنفّذ “بالسرعة الكافية” تعهداتها حيال القضاء على ترسانتها من السلاح الكيميائي، مشدداً على ضرورة إبقاء الضغط الدولي من أجل تحقيق ذلك، وندد بمواصلة حصار القرى والمدن السورية وقصفها، مبدياً ترقبه لاجتماع الدول الكبرى مجدداً في مجلس الأمن، واستصدار قرار يلزم النظام بفتح الممرات الإنسانية.

    ورفض هيغ تأكيد الأنباء حول تعرّف السلطات البريطانية على مواطن بريطاني قد يكون مسؤولا عن تنفيذ عملية انتحارية استهدفت سجن حلب المركزي، وقال إن “ما يمكنني قوله هو أن لدينا تقارير ذات مصداقية حول ضلوع أفراد من بريطانيا في ممارسات مماثلة، وبالطبع فإن مشاركة المئات من الأشخاص من بريطانيا ودول غربية أخرى في القتال بسوريا أمر يقلقنا”.

    وعن رأيه بإمكانية عودة المئات من سوريا إلى الغرب مشبعين بـ”الأفكار الجهادية”، قال “يمكننا فعل الكثير لحماية أنفسنا وبلدنا.. يمكننا حرمان البعض من جوازات سفرهم إذا عرفنا بنيتهم التوجه إلى مكان ما، ويمكننا إجراء تعديلات على نظام الإقامة للمقيمين في بريطانيا، ويمكن لأجهزة الأمن التحرك حيال أشخاص بعينهم”.

    وأضاف أن “التعميم في هذه القضايا صعب بالطبع، لأن هناك الكثير من الاختلافات حول ما يمكن للناس القيام به في سوريا، وبالتالي فالأمر مرتبط بكل حالة”، مؤكداً موصلة العمل مع السلطات في دول أخرى “بغية ملاحقة هؤلاء الأشخاص لمنعهم من العودة إلى سوريا، أو إحداث أضرار في بلدانهم عند عودتهم”.

    ورداً على سؤال حول جدوى إعادة التلويح بالخيار العسكري، أعرب عن اعتقاده بأن “ما علينا فعله هو دفع الدول في مجلس الأمن، وبينها روسيا، ودول مثل إيران، من أجل الضغط على النظام لتوفير مساعدات إنسانية”، محذراً في حال عدم حدوث ذلك، من أن تصبح الأزمة في سوريا أسوأ على المستوى الإنساني، ومن أن يزداد خطر المتطرفين على أمن كثير من الدول، لا على الغرب وحده.

    وزير الخارجية البريطاني ويليام هيغ عن القدس العربي

    المغربية جنات متهمة بالسرقة

    يبدو أن الفنانة المغربية جنات لم تدرك أنّ استغلالها لبعض مشاهد مسلسل “فرح ليلى”، للفنانة ليلى علوي، سيدخلها في أزمات مع مخرج المسلسل خالد الحجر، الذي هددها وشركة روتانا المنتجة لألبومات جنات باللجوء إلى القضاء واتخاذ الإجراءات القانونية.

    وكانت جنّات قد اقتطعت مشاهد من مسلسل علوي، لا سيما مشاهد زفافها إلى الفنان السوري فراس سعيد، في كليبها الأخير”عيشني أكتر”، ما جعلها عرضة للمساءلة القانونية.

    من جهته، أعرب خالد الحجر عبر حسابه على موقع “فيس بوك” عن استيائه الشديد ممّا حدث بالقول: “مش قادر إفهم إزاي جنات وقناة روتانا بيسمحوا لنفسهم يستخدموا مشاهد من شغلي وشغل غيري ويعملوا فيديو كليب!! من غير حتى ما يستأذنونا أو يتصلوا بينا! فين القانون في البلد دي؟! أنا هاخد إجراءاتي القانونية..اللي بيحصل ده لازم يتوقف”.

    عن القدس العربي

    مسدس “هدية” من صدام حسين بقرية عربية في إسرائيل

    أعلنت الشرطة الإسرائيلية الخميس، أنها ضبطت مسدسا أهداه الرئيس العراقي الراحل صدام حسين إلى شخص مجهول وذلك في قرية كفر قاسم العربية في إسرائيل.

    وذكرت الشرطة الإسرائيلية، طبقا لما نقل عنها موقع القناة السابعة التابع للمستوطنين الإسرائيليين، انه “أثناء دورية اعتيادية للشرطة الإسرائيلية في بلدة كفر قاسم، فقد آثار احد السائقين الانتباه ما استدعى الطلب منه بالتوقف”، وأضافت “بعد تفتيش قصير تم اكتشاف مسدس نقشت عليه كلمات باللغة العربية”.

    ولفتت إلى أن الكلمات المنقوشة على المسدس كانت “هدية من رئيس العراق، صدام حسين، إلى من قام بالدفاع عن وطنه”، مشيرة إلى انه تمت مصادرة المسدس من قبل أفراد الشرطة.

    وقالت الشرطة “الافتراض هو أن المسدس كان هدية منحت إلى شخص خدم النظام العراقي كنوع من التقدير”.

    وقد اعتقلت الشرطة الإسرائيلية أربعة أشخاص كانوا في السيارة وتم تحويلهم للتحقيق، ومن ثم تم الإفراج عن ثلاثة منهم، فيما لم يتضح الشخص الذي أهداه صدام هذا المسدس أو كيفية وصوله إلى إسرائيل.

      الرئيس العراقي الراحل صدام حسينعن وكالة الاناضول

    المعزول يقدم إقرار «نهاية الخدمة»


    المعزول يقدم إقرار «نهاية الخدمة»
    كتبت ـ حنان بكرى:
    23
    11015
    كشفت إدارة الكسب غير المشروع برئاسة المستشار إبراهيم الهنيدى مساعد أول وزير العدل، عن مفاجآت جديدة فى التحقيقات التى تجريها الإدارة حول الاتهامات الموجهة للرئيس السابق محمد مرسى بالكسب غير المشروع.
    حيث وافق مرسى على تقديم إقرار الذمة المالية الخاص به والذى كان من المفترض تقديمه عقب عزله فى يوليو الماضي، ويتضمن معلومات تفصيلية حول ثروته سواء كانت فى صورة أموال بالبنوك أو عقارية أو منقولة، وتعد هذه الموافقة بمنزلة الاعتراف الضمنى منه بانتفاء صفته كرئيس، بعد أن كان مصرا على عدم تقديم الإقرار.
    وقال الهنيدى إن إدارة الكسب غير المشروع، كانت قد أرسلت خطابا رسميا إلى مصلحة السجون لكى يقدم الرئيس السابق إقرار ذمته المالية عقب فتح أوراق التحقيقات فى البلاغات المقدمة ضده، غير أنه أخبر إدارة السجن برفضه تقديم الإقرار، وأضاف الهنيدى أنه لم يكن هناك بديل لتقديم مرسى ذلك المستند لأهميته فى التحقيقات وفحصه ومقارنته بإقرار الذمة المالية الذى قدمه سابقا إلى اللجنة العليا للانتخابات عند ترشحه لمنصب الرئاسة، ومضاهاة ما به من معلومات حول ثروته وكيفية حصوله عليها خلال فترة توليه الحكم، خاصة أن رئيس الجمهورية وفقا للقانون هو موظف عام، عليه أن يقدم إقرارا للذمة المالية لدى تقلده المنصب وعند انتهاء خدمته فى فترة زمنية لا تتجاوز 60 يوما من تركه الوظيفة، وإلا يصبح متهما بجريمة عقوبتها الحبس.

    ناشطون ضد التنقيب عن النفط يحتجون عراة في إسبانيا

    تجمع أكثر من مئة متظاهر عند شاطئ مدينة إيبيزا الإسبانية للإحتجاج ضد التنقيب عن النفط في جزر البليار.

    وفي جزء آخر من الإحتجاج سار قرابة 150 ناشطا على شاطئ تالامانكا، جنوبي إيبيزا، ودهنوا أياديهم باللون الأسود حاملين لافتات توعوية.

    هذا وتظاهر حوالي 20 من العراة بعد أن قاموا بطلاء أجسامهم تماما باللون الأسود للدلالة على الآثار الضارة للنفط على الإنسان والحيوان والبيئة.

    ويذكر  أن الحكومة الاسبانية أعطت إشارة البدء في التنقيب عن النفط في يناير/كانون الثاني وذلك في المياه قبالة سواحل إيبيزا.

     

    القدس العربي

    المغرب يضايق اليبيين


     

     اعلنت وزارة الخارجية الليبية الاربعاء ان المغرب فرض تأشيرات دخول على الليبيين، مشيرة الى “اجراء امني احترازي”.

    وابلغت وزارة الخارجية في بيان “المواطنين الليبيين ان المملكة المغربية فرضت تأشيرة دخول على الليبيين المتوجهين لزيارة المغرب ابتداء من تاريخ يوم امس الثلاثاء الموافق 11 شباط/فبراير”.

    واضافت انه “جار البحث لامكانية استثناء رجال الاعمال والاعلاميين”.

    واوضحت الوزارة ان هذا القرار “يأتي كاجراء امني احترازي من قبل السلطات المغربية على اثر ضبط اجانب يحملون جوازات سفر ليبية مزورة”.

    وتخشى السلطات المغربية من حدوث مشاكل امنية بسبب تزايد اعداد الليبيين، وتورط البعض في صدامات مع المواطنين المغاربة وفي بعض الملاهي الليلية.

    ومن غير المستبعد ان تتخذ تونس اجراءا مماثلا حيث اشتكى مسؤول كبير لـ “راي اليوم” من وجود حوالي 750 الف ليبي في تونس يشكلون عبئا كبيرا على قطاع الخدمات، والسلع المدعومة، وقال ان تونس تواجه مشكلة تهريب كميات كبيرة من الاسلحة الى اراضيها قادمة من ليبيا حتى ان ثمن البندقية الآلية (كلاشينكوف) وصل الى عشرين دولارا فقط في بعض الاوقات.

    مسؤول امني كبير في مطار تونس قال لـ”راي اليوم” ان الطائرات القادمة من ليبيا تشكل صداعا له لانه يتم العثور على اسلحة ومخدرات في الكثير من الحالات.

     

    رائ اليوم